ميس أبوصلاح

لن ننسى فلسطين

الخميس,تموز 03, 2008


المقالة التالية هي نقل عن صحيفة الرأي:

عمان - بترا - قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال ناصر جودة: إن فكرة تأسيس وإطلاق مهرجان الأردن للثقافة والفنون، لم تأتِ من فراغ، ولم تكن نتاج قرار آني مستعجل وإنما جاءت إثر دراسة مستفيضة، وبحث دقيق في الخيارات وكان قرار الحكومة بتأسيس المهرجان، بالاستجابة الى جملة من الضرورات الوطنيّة، وأبرزها: - أهميّة مهرجانات الثقافة والفنون، كتعبيرات مدنيّة متقدّمة، تؤدي دورها في خدمة الوطن في كافة المجالات.


- التأسيس على المنجزات الأردنيّة العريقة والنجاحات المهمّة على صعيد المهرجانات، و تجاوز العثرات السابقة، و استعادة الريادة الأردنيّة المتقدّمة، في مجال المهرجانات، بعد أن شابها شيء من التراجع في السنوات الأخيرة.
- خدمة الحياة الثقافيّة والفنيّة في الأردن، و تنميتها، و تقديم الفن الراقي، المتنوّع، للمواطن الأردني.
- تقديم الفنان الأردني، ومنحه الفرصة اللائقة، ووضعه على خارطة الفن العربي والإنساني، في موقع متقدّم.
- تكريس مفهوم السياحة الثقافيّة والفنيّة، وخدمة القطاع السياحي الأردني، والإسهام في تنشيطه، من خلال استقطاب نجوم عرب وعالميين، للمشاركة في فعاليّات المهرجان المتنوّعة.
- خدمة الاقتصاد الأردني، و القطاعات العديدة، المرتبطة به، عضويّا، والمستفيدة، من التفاعل الفني الثقافي، والازدهار السياحي.
وأضاف جودة، أن القرار كان واضحا من حيث ان المهرجان سينطلق، رسميّا، العام القادم 2009م، على أن تقام فعاليّات فنيّة، هذا الصيف، تحت مظلة المهرجان، بما يضمن الاستفادة من فصل الصيف، والموسم السياحي الواعد، و أن لا يلحق الأذى بالقطاعات الاقتصاديّة والفنيّة، المستفيدة من المهرجانات السنويّة، في هذه الفترة الانتقالية وبحيث يشارك في فعاليّات هذا الصيف عدد كبير من الفنانين الأردنيين، والعرب والعالميين، المرموقين.
وتابع وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال يقول : إنه، وللأسف، وقبل أن تنطلق الفعاليّات، وبالتزامن مع استعدادات
- القيام بالحملة الإعلانيّة؛ انطلقت حملة دعائيّة بهدف إفشال فعاليّات هذا الصيف الفنيّة، واستندت الى إشاعات ومعلومات ملفقة دارت حول الجهة المنظمة، للمهرجان، وطالت غاياته وأهدافه، وبزعم أن شبهة تطبيعيّة تشوب المهرجان، تنظيما وأهدافا.
ونوّه جودة: بأن هذه الحملة الدعائيّة، تغافلت عن جملة من الحقائق المهمّة، والساطعة، وفي مقدّمتها: إن خبرة الأردن في مجال المهرجانات الثقافيّة والفنيّة، على المستوى التنظيمي والتنفيذي، هي خبرة ثريّة وتراكميّة، و لا تحتاج، من حيث التنظيم والتنفيذ لأي مساعدة خارجيّة، من أي جهة كانت.
واكدّ جودة ان الجهة المنظمة لمهرجان الأردن، هي، حصريّا، هيئة تنشيط السياحة ، الأردنية بإمكاناتها وكفاءة كوادرها المعروفة.. وبالتعاون مع شركات أردنيّة تديرها سواعد أردنيّة شابّة وواعدة.
و كما هو الحال، في أي مهرجان آخر، فإن هناك جهات مساعدة، متخصّصة على صعيد الاتصال وترتيب العقود مع الفنانين العرب و الأجانب.. والشركة الوحيدة الأجنبيّة، التي تمّ التعاون معها لهذه الغاية، هي شركة
Les Visiteurs du Soir (لي فيزيتور دي سوار) الفرنسيّة المعروفة والمتخصّصة في مجال الاتصال وترتيب العقود مع الفنانين العرب والعالميين، وقد تمّ التعاون معها لغايات الوصول الى الفنانين المشاركين، من خلال خبرتها وإمكاناتها.. في حين أن التعاقد مع هؤلاء الفنانين لا يتمّ إلا مع هيئة تنشيط السياحة.
وكما يعرف المتابعون فإن هذه الشركة الفرنسيّة، هي نفسها الشركة المسؤولة عن إقامة وتنظيم حفلات عدد من الفنانين العرب الكبار، وفي مقدّمتهم السيدة فيروز، خارج الشرق الأوسط.وبالتالي، فإن كل ما أشيع حول علاقة شركة Publicis )بوبليزيز)، مع المهرجان، وفعاليّاته لهذا الصيف، هو عار عن الصحّة.
وقال لقد شدّدت وزارتا السياحة والثقافة وهيئة تنشيط السياحة منذ البداية، أن لا علاقة لهذه الشركة بالمهرجان و فعاليّاته الفنيّة، لا من قريب ولا من بعيد، وقد أصدرت الشركة المذكورة نفسها، بيانا، مؤخرا، أكدت فيه عدم وجود أي صلة لها بالمهرجان.


وأكد جودة : إن المحاولات التي قامت بها هيئات وأشخاص، لتشويه صورة المهرجان، وإثارة الشكوك والشبهات حوله، بما في ذلك مخاطبة النقابات الفنيّة في الدول العربيّة وإصدار البيانات و ترويج الشائعات؛ لم تنتبه، الى الأذى الكبير الذي طال سمعة الأردن تبعا لذلك، و ترك المجال مفتوحا أمام البعض للمزاودة على مواقفه، ودوره في خدمة الحياة الثقافيّة العربيّة. وشدّد جودة: إن الحكومة ملتزمة باقامة المهرجان العام القادم ، والفعاليّات التي ستنظم هذا الصيف تحت مظلته؛ نظرا للخدمات المهمّة المعوّلة عليه، واحتراما لنفسها ولقناعاتها، وللجهود الجبّارة التي بذلها شباب أردنيّون متحمّسون، و مخلصون، آمنوا بالفكرة، وجهدوا لتنفيذها. و بالتالي؛ فإن المهرجان لن يتأثر بكل ما أشيع وأثير حوله؛ والفعاليّات التي تنظـّم تحت مظلته هذا الصيف، قائمة ومستمرةّ.
والعمل لإنجاحها يسير بشكل طبيعي و دؤوب،.
وتؤكد هيئة تنشيط السياحة ان مبيعات التذاكر تسير على نحو ناجح، وأحيانا مميّز. وحول ما أشيع ايضا عن اعتذار بعض الفنانين العرب عن المشاركة، في الفعاليّات الفنيّة لهذا الصيف، قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال: إن الفنان العربي على معرفة دقيقة، بالفائدة التي تتيحها له مشاركته في المهرجانات والفعاليّات الأردنيّة المتنوّعة. و الأردن بلد يحترم ويجلّ القِيَم التي تعبّر عنها الفنون إجمالا. و بالتالي؛ فإن مواسم الفن والاحتفالات في الأردن، هي دائمة ومستمرّة، والفنان العربي يعرف ذلك تماما، تعززها سمعة الأردن في هذا المجال، وما قدّمه هذا البلد من خدمات جليلة للفنانين العرب، لا يجحدها ولا ينساها أحد.

 


*الفنانون العرب أكدوا مشاركتهم  فـي مهرجان الاردن

عمان - بترا - قال وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال ناصر جودة ان الفنانين العرب الذين يشاركون في مهرجان الاردن للثقافة والفنون أكدوا بانهم سيأتون الى الاردن جراء محبتهم للاردن وقيادته.
واضاف في مقابلة مع التلفزيون الاردني .. حتى ان بعضهم اتصل وقال بأنهم سيأتون للمشاركة في المهرجان لكي نضلل من حاول ان يضللنا بأن الاردن مشكوك بمواقفه وان هذا المهرجان هو للتطبيع متسائلين كيف يكون المهرجان تطبيعيا والجهة المشرفة عليه وزارة السياحة الاردنية .
وقال جودة ان هذا التشكيك المستمر معروف .. وان الاردن ومواقفه الاصيلة معروفة ايضا والمسيرة مستمرة وان التزام الحكومة باقامة مهرجان الاردن لعام 2009 وباستقطاب السياحة في هذا الموسم السياحي الواعد في هذا العام مستمر .
واكد ان احترام الفنانين العرب والعالميين للاردن هو امر يجب ان نبني عليه لا ان ننخر فيه ونشكك فيه باستمرار .. مشيرا الى ان بعض المقالات اصبحت تشكك بالفنانين انفسهم وتسيء لهم وهذا ليس من شيمنا في الاردن .
وردا على سؤال حول ان بعض مؤسسات المجتمع المدني خاطبت نظيرات لها لكي تثني بعض الفنانين عن المشاركة في المهرجان قال جوده نحن مجتمع ديمقراطي ونمارس حرية الرأي ونعمل والحمد لله في ظل القيادة الهاشمية ادامها الله ذخرا وسندا للامتين العربية والاسلامية واطال الله في عمر سيدنا .. نعمل بكل اريحية وحريات التعبير موجودة وتعزز في مملكتنا باستمرار.. مرة اخرى المجتمع المدني والهيئات المختلفة قد تتخذ موقفها لكن في نهاية المطاف هناك استراتيجية الدولة وهناك حرص على رفد السياحة الاردنية لانها رافد اساسي للاقتصاد الوطني، ولكن بالنسبة للاشاعات والتشكيك فهي لا تستند الى المعلومات الصحيحة ولا تستند الى المعلومة الموضوعية.



في03,تموز,2008  -  11:33 مساءً, مجهول كتبها ...

انتى رائعة فى افكارك اتمن ان نصبح اصدقاء

في04,تموز,2008  -  08:35 صباحاً, عمرالحوراني كتبها ...





الأخوه والأخوات

تابعوا الحلقه الأولى .......من يوميات أسير فلسطيني في سجون الأحتلال الصهيوني

فجر اليوم الجمعه

..............تحياتي............