التعليم في الأردن .. تساؤلات
كتبهاميس ابوصلاح ، في 30 كانون الأول 2008 الساعة: 07:25 ص
كتبت في مقال سابق عن التعليم في الأردن ، لكن هذا المقال سيطرح تساؤلات متعلقة بالنظام التعليمي المحلي.
لو طلبنا من المركز الثقافي البريطاني إجراء فحص مستوى اتقان اللغة الإنجليزية لطلبة المدارس والجامعات ، فكم ستكون نسبة الطلبة الناجحين فيه؟ و لو تمّ سؤالهم عن كميّة ما يفهمونه من المادة الدراسية لا عن كمية ما يحفظونه فماذا ستكون الإجابة؟ كم نسبة الطلبة الذين يتقنون أساسيات الكمبيوتر والإنترنت في المدارس؟ و كم مرة في الأسبوع يستخدمون مختبرات الحاسوب؟ كم من طلبتنا لديهم المهارات والوعي الكافي للتخطيط لحياتهم أوأسبوعهم أو يومهم؟ و كم منهم لديهم رسالة في الحياة؟ كم من الطلبة يعرفون اسم رئيس الوزراء الحالي أو حتّى متى تغيرت الحكومة؟ هل يعرفون أهمية المواد التي يدرسونها و كيف يمكن أن يستفيدوا منها في الحياة العملية؟ وعلى أي أساس يختار طلبتنا تخصصاتهم الجامعية: بناءً على وضع السوق ، اختيارات الأهل ، تأثير الأصدقاء و الأقارب؟ هل ما زالت وزارة التربية تتجه نحو التربية كما تتجه نحو التعليم؟ و هل النظام التعليمي الحالي نظام “تفهيم” أم نظام “تبصيم”؟ هل التعليم لدينا يحفّز التعليم الإبداعي و يشجّعه؟ هل يعلّم مهارات التفكير وحل المشكلات واستخدام المنطق في التحليل؟ما مهارات الحياة الأساسية التي نعلمها في المدارس؟ و هل تكفي تلك لتخريج أجيال مؤهلة لفهم الحياة بشكل صحيح و مواجهتها؟ .
أسئلة كثيرة تدور في ذهني حول الموضوع لكن لست أدري أن كان هناك إجابات فورية أودراسات بحثت في مثل هذه المواضيع أم أنها ستبقى أسئلة الى أجل غير مسمى.
الإجابة عن تلك الأسئلة و ربما طرح غيرها هي الخطوة الأولى لكشف مكامن الضعف وتحديدها في نظامنا التعليمي.
علينا بعدها تحديد الأسباب التي أدت إلى ذلك: هل هو عجز مالي وعدم وجود ميزانية كافية للنهوض بهذا النظام؟ هل هو خلل في أداء هيئات التدريس؟ هل هي المناهج؟ هل هي الطريقة التي نمتحن بها الطلبة خاصة و أن الأمر عادة يتعلّق بالتأهيل لامتحانات “التوجيهي”؟ هل هناك أسباب أخرى؟ .
تحديد الأسباب يقودنا لطرح حلول والتخطيط لتنفيذ هذه الحلول و تقييم جدواها و تأثيرها سلباً إيجاباً لندرس بعدها النتائج المترتبة على ذلك ، ومن ثمّ نقرر فيما لو كان علينا الاستمرار أو تجربة حلول أخرى…
من منظور شخصي ، أجد النظام التعليمي الحالي محزن ، أشعر بالأسى الشديد تجاه الأجيال شبه العاجزة والتي غالباً ما تصطدم مع الواقع لتلمس أموراً ومشاكل لم تكن تتخيل أنها موجودة.
أتمنى أن أشهد اليوم الذي سيبدأ فيه التغييرالحقيقي والذي سيعطينا الأمل بأننا سنتمكن يوماً من اللحاق بركب الأمم المتقدّمة والتفوق عليها
http://shabab.addustour.com/article.aspx?articleNO=5044.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أسئلة, المجتمع | السمات:أسئلة, المجتمع
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 5th, 2009 at 5 يناير 2009 2:17 ص
اخوتي واخواتي
ابنائي وبناتي
ارفعوا ايديكم معي بالدعاء لاهل غزة
اللهم انصر إخواننا في فلسطين على خونة اليهود وخونة قومهم يا قوي ياعزيز , اللهم اخذل من خذلهم , اللهم اجعل الدائرة لعبادك في غزة , اللهم قوِّ عزائمهم , واربط على قلوبهم , وسدد رأيهم , وصوِّب رميهم , وأمدهم بمدد من عندك , وجند من جندك , وأبدل خوفهم أمنا , وذلهم عزا , ومهانتهم كرامة , وفقرهم غنى , وتفرقهم إلفة وتماسكا , واشف مريضهم , وأطعم جائعهم , واجبر كسيرهم , وفكَّ أسيرهم , ويسِّر عسيرهم , واجعل لهم من كل همٍّ فرجا , ومن كل ضيق مخرجا , ومن كل بلاء عافية , ومنَّ عليهم بفتح مبين .
اللهم لاتكلهم إلى أنفسهم , ولا إلى أحد من الناس , وأغنهم بك عمَّن سواك , والبسهم لباس الصحة , واقلب محنتهم منحة , وعَبْرَتهم بسمة , وترحهم فرحا , واجعلهم شاكرين لنعمك , مثنين بها عليك قابليها .
اللهم أمكنهم من رقاب عدوهم , وسلطهم عليه فيسوموه سوء العذاب , اللهم افضح من فضح لهم سرَّا , أو هتك لهم سترا , أو تمالأ مع عدوهم عليهم ياقوي ياعزيز .
آمين يا رب العالمين
يناير 9th, 2009 at 9 يناير 2009 5:21 ص
محسدون نحن العرب
والله نحن في غاية الطيبة..مسالمون..موفعون..مهادنون..ومع هذا لست ادري لماذا نحارب وترمي علينا اكوام القنابل..في فترات لاتتباعد عن بعضها..الغريبة..طيبتنا تثير الريبة عند الغرب..فقد جربو استفزازنا بشتى الطرق والاساليب لعله تنكسر طيبتنا دون جدوى..بدأ بالكتابة السلبية على النبي محمد(صلى الله عليه وسلم)الى بيع المواد الغذائية المسرطنة مثل الزيت في بدايات التمانينات حتى اكتشف بعد فترة انه تم خلطه بمواد بتروليه..وقامت باسبانية ضجة كبيرة ليس خوفا علينا نحن العرب ولكن الشك في امكانية تسرب المستهلك الاسباني تلك الزيوت..ومع هذا طيبتنا راقيه سبحان الله فلم نمنع استيراد الزيوت من اسبانيا بل زادت..لاننا نراعي الخسارة التي قد تلحق بمن يذكروننا بامجادنا التى تحطمت في ليلة ليس بها قمرا.وطيبتنا محسودة..والعين تقتل..فقد مارسو علينا مسلسلات رفع الاسعار في كل الصادرات حتى بتنا نلمس الغلاء في بلداننا العربية كأنه غول يغتال نفوسنا..هم يرصدون ردود افعالنا فهم لديهم تقة باننا طيبون..حين اعتدو على لبنان رأؤ دمعات رتيس وزراء اللبنانية وهو يبكي والله احنا طيبون..الغريبة كان يبكي ويشتم المفاومة..لم يفعل رئيس السلطة الفلسطنية من طقوس المسلسل البكائي الان ولكن للحق التزم بتجريم المقاومة لانها اثارت حفيظة اسرائيل هذه البنوتة الحلوة التي لها جاه مع الشيطان ..لم يبكي رئيس السلطة والحق يقال لكنه نعت بالخيان للمقاومة التى ازعجت العدو..طيبون نحن العرب..وفنزويلا خبيثة تصوروا ان الامر لايمسها وطردت -دون ان تسأل حكوماتنا- السفير الاسرائيلي..لست ادري ماذا تقصد فنزويلا من قرارها هذا بيني وبينكم جل الحكومات العربية صدمت واعتبرها بعضهم تدخلا في الشئون العربية الداخلية..الحكاية غريبة. الدول العربية التى بها سفارات تحمي السفارات الاسرائيلية من مواطنيها العرب رغم طيبتهم وفنزويلا تطرد.من .. هو.. على حق؟؟.
في الحرب على لبنان لم يتحرك احد رغم القصف الشديد والمجازر الا بعد ان دمر كل شيء. بعد عشرة ايام. عندها تحركت مصر والان في غزة نفس السيناريو يتكرر..نحن والله لو اشتركنا في مسابقة دولية للطيبة سنأخدها نحن بكل جدارة(ولكن لاأضمن في الظروف الدولية الحالية ان يبالغو في تكريمنا ليصلو بنا الى حد وصفنا السذاجة ) اصل الحسد له اثرا كبير…نحن يسري فينا الحسد بسرعة..بدليل الكلام الغريب والتصريحات الاغرب التي تجعل فتح تدين المقاومة..الستم معي في اننا محسودين حتى اخمس القدم..
طيبون لست اقصد العبارة التي يستقبلك بها اخونا الصعيدي من اختنا الكبيرة مصر وانما اعني مصطلح يطلق على الذي يفرط في حقه ويبتسم للمعتدي ويصافح من يقتل اطفاله واهله وشيوخه بل ويستقبل القاتل في بيت اختنا الكبيرة وبختنا شوفوا الحنية اللي فينا كل مااريد تطيب قلب البنوته الحلوة اسرائيل يبعثو لها واحد مسكين طيب من طيبتة يشغل منصب مدير الافران العامة الراجل الحق على باب الله..اسرائيل تحب الطيبين كثيرا هذا ممالاشك فيه..والراجل لايملك اسرار كل شيء معلن. الدقيق الابيض ابيض والاسمر اسمر.كل مشكلة يعملها المشاغبين الفلسطنيين يذهب يحلها بكل هذوء سمعت أخيرا انه عندما يأخذ التقاعد سيعمل لديهم؟ يلا حتى الدولار حلو مش وحش.
عل فكرة نعمة النسيان حلوة وعلى فكرة ممكن تمسح هالنعمة ذاتنا من الوجود.
واطرح في النهاية سؤالا تاريخيا مهما ؟
متى تتكرم علينا تلفزيوناتنا بمسلسل نور؟.اعلم ان هناك من سيسخر من سؤالي هذا.. ولكن اذكركم حتى لاتنسون انه الوحيد الذي وحدنا نحن العرب على موعد واحد….
محمد nojuom