سحرٌ آخر

نيسان 13th, 2009 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , أدب, خواطر و أدب

على الرغم من الشارع الكئيب المزدحم بالأبنية الصماء، و بساطة المكان، و أسلوب النادلة المنفّر و غير المسبوق إلّا أنّ كلّ شيءٍ يبدو ساحراً و فائقاً للعادة عندما دعوتني إليه…. نكهة العصير الذي طلبته لي خرافية كما حكايات ألف ليلة و ليلة و طعم النارجيلة يبدو مختلفاً، و كأنك مشعوذ يمارس طقوسه السرية في كل مكان تطؤه قدماه… طقوس تخفي ا

المزيد


صورة جديدة

نيسان 10th, 2009 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , أدب, خواطر و أدب


صورة جديدة
 
لون العيون: بني فاتح، لكنني سأغير لونها ليصبح أسود كوني أفضّل الأسود لوناً للعيون، و لو أنّ الغموض الذي يلفّك يجعل عينيك بلا لون و يمحو أهمية الألوان…. من المضحك أنني لم أستطع قط تمييز اللون إلّا بعد أن سألتك عن ذلك.

عند استحضار صورتك يصبح من الصعب تمييز الفصول، فعلى الرغم من حرارة الصيف المرهقة إلّا أنني أحس بحلاوة الخريف و ألوان أوراقه تتناثر حولي كمشهد سينيمائي بديع.

لون البشرة يبدو أحياناً أبيض مشرقاً و في أحيان أخرى "حنطيّا"… لا أدري بالضبط ما هو سبب التغيير و عدم التحديد فيما يتعلق بهذه الصفات… لست سميناً، لكنك تمتلك "كرشاًً" لم يتمكن بشكل أو بآخر من تشويه مظهرك.

أنتظر دوري في ا لمشفى و أتسلّى بتذكّر ملامحك أو ردود أفعالك التي أغار منها كثيراً كما أخبرتك سابقاً… أنا متأكدة من أنك سوف تبتسم عند قراءة هذه الفقرة…

أسماء كثيرة ينادى عليها الآن لم يلفت أيّ منها انتباهي، إلّا أنّ وقع اسمك يبدو غريباً و ثقيلاً… حرف السين يبدو حا

المزيد


إيزابيل الليندي.. التاريخ بنكهة سحرية

تشرين الثاني 4th, 2008 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , أدب, المجتمع, خواطر و أدب

إيزابيل ألليندي ليونا روائية تشيلية ولدت عام 1942 ، تزوجت مرتين و أنجبت ولداً و بنتاً. حصلت على جوائز أدبية مهمة. كتاباتها تدخل ضمن مجال الواقعية السحرية ، و قد بدأت الكتابة في سن تتجه فيه النساء التشيليات عادة إلى حياكة جوارب لأحفادهن. قامت أسرتها بترحال طويل تمكنت هي من خلاله تخزين حكايات رائعة وتفاصيل متنوعة في ذاكرتها أعطت رواياتها لوناً متميزاً.

 من رواياتها: صورة عتيقة ، ابنة الحظ ، بيت الأرواح ، الخطة اللانهائية. من يقرأ لإيزابيل يلاحظ كثافة الأحداث والقدرة العجيبة على الربط بين الشخوص والرشاقة في التنقل بين الأزمان (الماضي و الحاضر والمستقبل) إلى الأمام و عودة إلى الخلف ، إضافة إلى الانتقال بين الأماكن بطريقة تجعل كل حجر في كل طريق يمر به أيَ من الشخوص قادراً على رسم منحنىً جديد في الحبكة الروائية ، وعرض المشاعر التي يمرّ بها الأبطال كما لو أنك تلمسها بين يديك. لكنّ أكثر ما يدهشني شخصياً فيما تكتبه هو قدرتها غير المحدودة على تلوين التاريخ البشري و تفصيل تأثيراته وأحداثه خلال رواياتها دون أن يفطن القارىء لذلك ودون أن يكون أمراً منفصلاً أو مملا كما اعتدنا أن يكون الحال في كتب التاريخ و محاضراته.

قامت الكاتبة التشيلية بر

المزيد


انطلاق

شباط 23rd, 2008 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , أدب, خاص, خواطر و أدب

خلع غطاء العينين الأسود ونظر حوله… الطريق ليس ضيقاً كما كانوا يوهمونه والأفق واسعٌ ورحب… لم يعد بحاجة إلى صاحبه ليدله على الطريق، بل على العكس كان يقوده إلى حيث تزيد قيوده، مكبلاً مغمض العينين… السهول الخضراء أمامه تناديه والرياح تعبق برائحة الجمال والس

المزيد


عيون

تشرين الثاني 14th, 2007 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , أدب, خاص, خواطر و أدب

 

 

سأحدثكم اليوم عن العيون… ليس الحديث عن لون العيون وجمالها، لا بل عن أنواعها… أقول أن هناك نوعان من العيون: عيون شفافة تعكس ما بداخلها وأخرى زجاجية لا تعكس شيئاً، أو ربما لا تجد شيئاً تعكسه… فلنفرض أن الاحتمال الثاني هو الصحيح… ماذا ترى الآن من خلالها صحراء قاحلة خاوية وجبال صخرية هنا وهناك وحنظلٌ مرٌّ موزّعٌ بين الفراغات. اللون الأصفر أو العس

المزيد


غروب

تشرين الثاني 10th, 2007 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , أدب, خاص, خواطر و أدب

غروب

إنه الرمق الآخير للنهار، انسحاب الشمس، وامتداد لسلطة الظلام… تلك الخطوط التي تراها علاماتٌ تركتها الشمس على وجه السماء لتذكرها بأنها الأقوى, والسواد على تلك الشجيرات البعيدة لونٌ رمته الشمس لتؤكد بأنه لم يعد يعنيها أن تنشر النور وبأنها لم تعد مرتبطة بالنهار… الشمس ملّت الإشراق وقرّرت أنه من الأفضل لها أن تتسكّع في الليل مع أقمار ونجوم أخرى، فالأرض لا تستحق نورها والوقت الذي تقضيه الشمس معها ليس وقتاً سعيداً كما هو الحال مع تلك النجوم الجديدة… هل ستعود الشمس مرة أ


المزيد


وادي الشتاء

تشرين الثاني 3rd, 2007 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , أدب, خواطر و أدب

 
 
أترى تلك الطريق البعيدة هناك؟ تلك الطريق التي سلكتها أبحث عنك… ملّت الشمس من بحثي وبدأت الرحيل، والشجرة الكبيرة تعبت من المراقبة
فقررت الانحناء لتنال قسطاً من الراحة، أما تلك القلعة البعيدة تصر على الانتظار بتحدٍ وتخاطبني قائلة: " لن تتمكني من الوصول ولن تجدي ضالتك… لن أسمح لك أن تتجاوزيني فأنا هنا لأبقى وأنت هنا عابرة سبيل… ما تيحثين عنه لا يريد لك أن تجديه فيتخفى على شكل غيمة أو خريف أو ريحٍ

المزيد


نافذة

أيلول 1st, 2007 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , أدب, أسئلة, خاص, خواطر و أدب

كنت على وشك الغرق عندما أيقظنتي نقرات على النافذة, نقرات أغصانك الخضراء… يوم جديد يعبق برائحة اللوز الذي تطاير البعض منه إلى


أحمر بلون السواد

أيلول 1st, 2007 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , أدب, خاص, خواطر و أدب

شجرة اللوز التي أحب لم تعد هناك رغم أنني سلكت الطريق نفسه الذي كنت أتبعه دائماً… باتت مراوغة, تحب التخفي والاختباء مع أنني أبلغتها بحاجتي إلى تلك الظلال الدافئة التي تصنعها…

حلمت الليلة الماضية أن أغص


7-7-07 or the Luck Day! Is it really a lucky day?

تموز 6th, 2007 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , أدب, أسئلة, المجتمع, خواطر و أدب, ميوستين

Most people getting married this summer, especially in Lebanon, were trying to make the wedding on July 7th. The prices of wedding related stuff including flowers.

void(0);/*1183717333593*/”>All churches were reserved. Some people consider it a holy date! …

             

المزيد


التالي