كتبت في مقال سابق عن التعليم في الأردن ، لكن هذا المقال سيطرح تساؤلات متعلقة بالنظام التعليمي المحلي.
لو طلبنا من المركز الثقافي البريطاني إجراء فحص مستوى اتقان اللغة الإنجليزية لطلبة المدارس والجامعات ، فكم ستكون نسبة الطلبة الناجحين فيه؟ و لو تمّ سؤالهم عن كميّة ما يفهمونه من المادة الدراسية لا عن كمية ما يحفظونه فماذا ستكون الإجابة؟ كم نسبة الطلبة الذين يتقنون أساسيات الكمبيوتر والإنترنت في المدارس؟ و كم مرة في الأسبوع يستخدمون مختبرات الحاسوب؟ كم من طلبتنا لديهم المهارات والوعي الكافي للتخطيط لحياتهم أوأسبوعهم أو يومهم؟ و كم منهم لديهم رسالة في الحياة؟ كم من الطلبة يعرفون اسم رئيس الوزراء الحالي أو حتّى متى تغيرت الحكومة؟ هل يعرفون أهمية المواد التي يدرسونها و كيف يمكن أن يستفيدوا منها في الحياة العملية؟ وعلى أي أساس يختار طلبتنا تخصصاتهم الجامعية: بناءً على وضع السوق ، اختيارات الأهل ، تأثير الأصدقاء و الأقارب؟ هل ما زالت وزارة التربية تتجه نحو التربية كما تتجه نحو التعليم؟ و هل النظام التعليمي الحالي نظام “تفهيم” أم نظام “تبصيم”؟ هل التعليم لدينا يحفّز التعليم الإبداعي و يشجّعه؟ هل يعلّم مهارات التفكير وحل المشكلات واستخدام المنطق في التحليل؟ما مهارات الحياة الأساسية التي نعلمها في المدارس؟ و هل تكفي تلك لتخريج أجيال مؤهلة لفهم الح














