إشاعات

شباط 15th, 2009 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , اقتصاد, المجتمع

ما أسرع أن نصدق أي خبر يطرق أبوابنا، و ما أسهل أن نبدأ بنشره، و ما أصعب أن نتحقق منه و نسأل عن مصدره أو مدى صحته، أو حتى عن نعطي أنفسنا بعض الوقت لتقييمه قبل أن نحدث به الآخرين و نبني أفعالنا على افتراض أنه صحيح.

الشائعات أو الإشاعات لها تأثير خفي و مدمر على جميع المستويات، فقد يسبب انهيار شركة أو اقتصاد دول، و قد يشعل حروباً طاحنة، و عداوات بين الأفراد و أعز الأصدقاء.

نتعلّم مع الوقت و الخبرة كيف نحكم على الأمور و الأخبار و الشائعات التي تصلنا و أن نحدد الهدف من إيصال هذا الخبر أو طريقة روايته بحيث يبدو ملائماً لما يرغب ناشره، لكن الأمر لا يكون بهذا الوضوح أو السهولة عندما تغيب وسائل التحقق و يصعب إيجادها. يمكننا أن نأخذ على سبيل المثال خبر إلغاء الجمارك على السيارات في الأردن في شهر أيار و الذي سبب ركوداً كبيراً في قطاع السيارات تبعاً لما يصل من أصحاب معارض السيارات…. قرأت أيضاً أن الجمارك ستتحول
المزيد


أزمة ضرائب

كانون الثاني 25th, 2009 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , اقتصاد, المجتمع, سياسة

أقرّ البرلمان الأردني في بداية يناير/كانون ثاني ضرائب جديدة على الاتصالات و الكهرباء رغم معارضة الحكومة و شركات الاتصالات تشمل فلساً واحداً على كل دقيقة اتصال و على كل كيلو واط كهرباء يتم استخدامه. و يبرر مجلس النواب هذه الضريبة بحاجة البلاد لدعم الثروة الحيوانية و حمايتها من الانقراض، على الرغم من إعلان الحكومة استعدادها لتمويل صندوق الثروة الحيوانية الذي أقرّه البرلمان مؤخراً و بالتالي لن تكون هناك حاجة لفرض ضرائب على المواطن.
لا أدري أن كانت أول مرّة يحدث فيها ذلك لكنه على الأقل ليس أمراً متكرراً أن يفرض البرلمان على الشعب ضرائب على الرغم من معارضة الحكومة و طرحها بدائل، و أتحدّث تحديداً عن الضريبة الجديدة (الأعلاف) على الاتصالات و الكهرباء، والتي سيتم بموجبها اقتطاع فلس واحد على كل دقيقة اتصال من هاتف نقال أو ثابت و التي قدرت إيراداتها بنحو ثمانية ملايين دينار سنوياً. كما يتوقع أن تتحمل شركات الاتصالات تكاليف قدرها سبعة ملايين

المزيد


لماذا نسمح لهم بأن يضحكوا علينا؟

أغسطس 24th, 2008 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , اقتصاد, المجتمع

عن صحيفة الدستور الأردنية - زاوية آفاق

ميس أبو صلاح
لا أدري لماذا دائماً ننتظر أن تقوم حكوماتنا بمراقبة كل صغيرة و كبيرة وأن تقوم بوقف كل عملية غش أو تلاعب في الأسعار أو احتكار ، و لست أقوم هنا أنه ليس على الحكومة أن تتدخل ، لكن التساؤل يدور حول سلبيتنا الشديدة في القيام بأي شيء للتدخل فيما يدور حولنا أو المبادرة بالإصلاح و التغيير.

نعم هناك تضخّم عالمي وارتفاع في الأسعار ، لكن هل فكرنا بأن نبحث أكثر فيما لو كان الارتفاع الخيالي والمتصاعد للأسعار محليّاً أمرّ مبرّر أو منطقي ، و هل قارنّا الأسعار هنا بأسعار في دول تواجه ظروفاً مشابهة؟ يرفعون الأسعار فنشتري ، و يرفعونها مرّة أخرى و نشتري و نشتري و نشتري. لا نفعل شيئاً سوى أن نتذمّر. نعرف أن بعض الباعة والتجّار يبيعون بأسعار أعلى من غيرهم و مع ذلك نشتري منهم دون أن نفكّر في الشراء من مكان آخر للتأثير على مثل هؤلاء التجار. نعرف أن بعض التجار يحتكرون بعض البضائع ومع ذلك نشتريها على الرغم من أنّه يمكننا الاستغناء عنها أو تبديلها بأخرى. يأتون لنا بأسوء أنواع البضائع ، خاصّة الملابس والأحذية والحقائب وبأسعار مبالغ فيها بشكل واضح و مع ذلك نشتري. و في ك

المزيد


نعم لمهرجان الأردن…. لا للمقاطعة

تموز 2nd, 2008 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , اقتصاد, المجتمع, فن

نعم لمهرجان الأردن…. لا للمقاطعة

ميس أبوصلاح

كثرت في الفترة الماضية الدعوات لمقاطعة مهرجان الأردن، وعندما بدأت أسأل عن سبب المقاطعة قيل لي في البداية أن الشركة النظمة للحف هي شركة إسرائيلية، ثمّ عندما سألت أكثر وجدت البعض يتحدثون عن تنظيم الحفل من قبل شركة فرنسية قامت بتنظيم احتفالات اسرائيل بالذكرى الستين لقيامها… و عند البحث أكثر و عند سؤال أشخاص مقربين من هيئة تنظيم الحفل وجدت أن دور تلك الشركة هو التعاقد مع الفنانين فقط….
قامت نقابة الفنانين الأردنيين بمقاطعة المهرجان و دعت بدورها النقابات الفنية الثلاث في مصر للقيام بذلك و اللذين بدورهم استجابوا للدعوة (كما ذكر موقع ال mbc)… كل هذا لأنهم اعتبروا أن المهرجان عبارة عن غزو ثقافي و تطبيعي مع إسرائيل، رغم أنني إلى الآن لم أجد مكاناً لذلك بين أركان المهرجان!

ما قامت به تلك الشركة من تنظيم للاحتفالات في إسرائيل هو مجرّد business و لم تسجّل لها أيّة أجندات سياسات أو تطبيعية. لا أدري لماذا نحب أن نزاود على مح

المزيد


أسرة تبيع اسطوانة الغاز لتأمين علاج ابنها في عمان

أيار 6th, 2008 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , اقتصاد, المجتمع, سياسة

منتصر غرايبة

اربد- تعيش أسرة العشريني تامر محمد بطاينة "وضعا مأساويا" اضطرها لبيع أثاث منزلها حتى اسطوانة الغاز في محاولة لاستكمال علاجه، منذ تعرضه قبل نحو عام إلى حادث سير تسبب بتهتك النخاع الشوكي وتركه يعاني من شلل نصفي.

وبات تامر، الذي يعمل كمستخدم مدني في جهاز الأمن العام، مهددا بفقدان وظيفته، في الوقت الذي أخبرته فيه إدارة المستشفى الذي يتلقى علاجه فيها عزمها رفع دعوى قضائية بحقه لعدم سداده المبالغ المترتبة عليه كفاتورة علاج والبالغة 10 آلاف دينار.

ويقول والد تامر إن "تعرض ابنه للحادث تسبب بضياع كامل للأسرة بعد أن استنفدت كل ما تملكه في سبيل تأمين أجور نقله للمستشفيات في عمان".

ويزيد أنه ومنذ 7 أشهر توقف ابنه عن استكمال علاجه لعدم توفر أجرة نقله إلى عمان والتي تصل إلى 40 دينارا عن كل مرة. في حين يحتاج إلى مراجعة المستشفيات 3 مرات أسبوعيا أي ما يعادل 480 دينارا شهريا.

وبحرقة على ما آل إليه وضع ابنه وخوفه مما ينتظره حال مضي المستشفى بدعوته القضائية يقف المسن محمد عاجزا بين دفع فاتورة المستشفى وتأمين لقمة العيش لأسرته المكونة من 9 أفراد.

ويؤكد تامر، وهو أب لطفلة لم تتجاوز الشهرين، أنه ومنذ توقف العلاج يشكو من آلام في منطقة أسفل الظهر حيث قام وعلى اثر ظهور تقرحات والتهابات مؤلمة بمراجعة احد المستشفيات بإربد والذي رفض تقديم العلاج له بحجة أنه "غير مسؤول" عن حالته وعليه مراجعة الطبيب الذي أجرى له العملية وهو المسؤول عن متابعة حالته.

ويوضح أن الطبيب الذي اشرف على حالته رفض معالجته لعدم قدرته على سداد المبالغ المالية التي ترتبت عليه جراء العلاج وإجراء عمليات جراحية عقب الحادث.   

ويقول تامر إنه وذووه بذلوا كل جهودهم للحصول على تعويض مالي من شركة التأمين

المزيد


فيمتو … حيخلصوووه وزين… عالم جميل

أيلول 18th, 2007 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , اقتصاد, المجتمع

عالم الإعلانات عالم جميل ومتنوّع, بعض الإعلانات قمّة في الإبداع مثل إعلان زين الجديد (عالم جميل)…. أن تتأمّل ما يعنيه هذا الإعلان هو أمر رائع بحد ذاته…

من جهة أخرى فإن بعض الإعلانات لا أظلمها إن قلت بأنها سخيفة ولا ت

المزيد


البورصة!

آذار 27th, 2006 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , اقتصاد

البورصة!

 

ما هي البورصة؟ البورصة هي عبارة عن سوق للأوراق المالية يتم فيه بيع وشراء رؤوس أموال شركات أو سلع معدنية أو محاصيل زراعية، وإذا أردت التعامل في هذا السوق (أو أن تصبح "مضارباً") عليك التوجه إلى شراء عدد من أسهم شركة معيّنة. هذا ويُذكر أنّ الغرب كان سباقاً للعرب في هذا المجال.  

 

ويرى المؤيدون للبورصة أنها ساهمت في إيقاف ضخ الأموال العربية إلى الخارج وفي التشجيع على قيام شركات مساهمة جديدة تدعّم القطاع الخاص، كما أنّ البورصة تلعب في بعض الأوقات دوراً مهماً في تقييم الشركات المطروحة في السوق.

 

لكنّ البورصة لا تخلو من سلبيات، أبرزها إمكانية تحكّم أصحاب رؤوس الأموال الكبرى في السوق بالمناورة لتحقيق أرباح كبيرة تؤثّر بشكل سيئ على صغار المستثمرين وعلى اقتصاد ا

المزيد