ما أسرع أن نصدق أي خبر يطرق أبوابنا، و ما أسهل أن نبدأ بنشره، و ما أصعب أن نتحقق منه و نسأل عن مصدره أو مدى صحته، أو حتى عن نعطي أنفسنا بعض الوقت لتقييمه قبل أن نحدث به الآخرين و نبني أفعالنا على افتراض أنه صحيح.
الشائعات أو الإشاعات لها تأثير خفي و مدمر على جميع المستويات، فقد يسبب انهيار شركة أو اقتصاد دول، و قد يشعل حروباً طاحنة، و عداوات بين الأفراد و أعز الأصدقاء.
نتعلّم مع الوقت و الخبرة كيف نحكم على الأمور و الأخبار و الشائعات التي تصلنا و أن نحدد الهدف من إيصال هذا الخبر أو طريقة روايته بحيث يبدو ملائماً لما يرغب ناشره، لكن الأمر لا يكون بهذا الوضوح أو السهولة عندما تغيب وسائل التحقق و يصعب إيجادها. يمكننا أن نأخذ على سبيل المثال خبر إلغاء الجمارك على السيارات في الأردن في شهر أيار و الذي سبب ركوداً كبيراً في قطاع السيارات تبعاً لما يصل من أصحاب معارض السيارات…. قرأت أيضاً أن الجمارك ستتحول
المزيد













