خاطب الإسلام الرجل والمرأة معاً في الثواب و العقاب ، لكن مجتمعنا يسامح الرجل و يحاسب المرأة ، يتعاطف مع الرج
الاسم: ميس ابوصلاح
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تكنولوجيا,رياضة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

تشرين الثاني 30th, 2008 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , المجتمع, المرأة,
خاطب الإسلام الرجل والمرأة معاً في الثواب و العقاب ، لكن مجتمعنا يسامح الرجل و يحاسب المرأة ، يتعاطف مع الرج
تشرين الثاني 19th, 2008 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , المجتمع, المرأة, خواطر و أدب,
نعم ، من حق المرأة أن تتعلم وأن تعمل و أن يكون لديها كيانها المستقل و الذي يفرض وجوده في المجتمع ، لكنه ليس عدلاً ابداً أن يصبح الأمر واجباً اجتماعياً أو ضرورة من ضرورات المجتمع ، لأن المرأة العاملة تحظى في كثير من الأوقات بمركز اجتماعي أعلى من نظيرتها الغير العاملة ، و باستقلالية أكبر ولاتجد نفسها مجبرة - على الأغلب - على الارتباط بشخص لعوز مادي كما كان الحال سابقاً. المرأة الآن تعمل مثلها مثل الرجل 8 ساعات في اليوم ، لكن واجباتها الأخرى لم تذهب عنها و لم يشاركها بها الرجل في كثيرمن الحالات ، فكثير من الرجال يعتقدون أن المرأة إذا أرادت أن تعمل فعليها أن تتحمل وحدها تبعات قرارها ، على الرغم من أنها في كثير من الحالات تعمل مضطرة لحاجتها للمال ، والذي على الأغلب لا يمكن للرجل توفيره لو لم تكن تعمل. المرأة لا تزال الأم التي ينتظرها أطفالها لتحضير الطعام لهم أو مساعدتهم في الدروس ، والمرأة التي عليها تنظيف البيت ، و احتياجاتها الشخصية ، ولا اظن أب
تموز 4th, 2007 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , المرأة,
A friend of mine from Jordan has initiated a website for recipes. The website depends on the participation of users, the content is generated by users and presented for the users.
Anybody can register in this website and view the existing recipes or submit new ones.
The site is not only about jordanian recipes, it’s abou
أيلول 1st, 2006 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , المجتمع, المرأة,
آخر صرعة أتحفنا بها إخوتنا الأتراك هي ملابس سباحة إسلاميّة اسمها "Hasema" . رجل الأعمال التركي "Mehmet Sahin" صمّم ما قال عنه بأنّه أوّل تصميم يحمل ملامح إسلاميّة. تمّ تصميم هذه الملابس لكي تتوافق مع النساء المسلمات المحجّبات وزوجات القادة السياس
أغسطس 2nd, 2006 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , المجتمع, المرأة,
However serious the argument about women issues was; no one denies that the woman is a vital part in the society, and sometimes the whole society; she is the mother, the sister, the daughter, the wife and the woman who waggles the cradle with her right hand and the world with her left hand. Women used to be partners of men since the beginning of the world; not only that she used to do the house works but also sewing and taking care of the farm work and the farm animals in addition to many other things necessary for the family. But after the development of economics consumerism became the trend of the society, especially in cities where farming and keeping farm animal is something almost impossible, and with the opening of schools, hospitals, factories, companies and the public sector institutions with the notable decrease of the family income, many women started their professional life outside her house to support her spouse and her family. These days, many women feel that having a job makes them feel better and more powerful.
From a religious point of view, many Islamic extremists think that it’s very dangerous for the family and the society if women continued to go out of their houses for work; while other non-extremists gave women the permission to have a job outside their houses, as long as there are no men in the working place, and as long as this job doesn’t affect her duti
أغسطس 2nd, 2006 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , المجتمع, المرأة,
Usually childhood fairy tales end up with the prince marrying the princess living happily ever after, with joy and blessings surrounding them. But reality, as a matter of fact is almost the contrary to that. The man of dreams for girls is no longer the knight on a white horse; he’s a man with enough money to afford Mahr, a good wedding as well as other related necessary expenses.
If the groom is bankrupted, as most young men are these days according to the economical situation, he would not be welcomed as the future husband. On the other hand, the modern woman, who’s educated, intellectual and financially independent, is no longer in the need of financial support from the man, taking into consideration that the society is now opened to other different cultures, and that the age of marriage is not excl
أغسطس 2nd, 2006 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , المجتمع, المرأة,
The idiom “Spinster” socially indicates that a woman, or a girl, has reached a certain age without being able to get married. In the Arab world, this idiom is related to women more than men. It’s a rejected social status for women in these societies. Many Arab women try to make compromises a
أغسطس 2nd, 2006 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , المجتمع, المرأة,
Each time an eastern man wanted to get married for the second time, or even for the third or fourth time, we hear him justifying this with the fact that Islam gave men the permission to have four wives at the same time.
The usual impression about polygamy issue in the Arab societies is that the woman that accepts to be a second, third or fourth wife is an old single one, a widow, a divorced, and one who la
أيار 28th, 2006 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , المرأة,
هل تعتقد بأن فرض الحجاب هو تقييد لحريّة المرأة؟
فرض الإسلام الحجاب على المرأة المسلمة. ولم يكن الحجاب في الدولة الإسلامية موضوع جدل أونقاش، إلّا أنّنا بدأنا نسمع بعض الأصوات التي تدّعي أنّ الحجاب ليس فرضاً في الإسلام، وبإن ارتداء النساء المسلمات له اضطهادٌ لهنَّ، ولم يقف الأمر عند هذا الحد فحسب بل وصف البعض الآخر الحجاب بالطائفية والنشاز. والجدير بالذكر أن بعض الدول العربية الإسلامية منعت ارتداء الحجاب في الأماكن العامة والمدارس والمؤسّسات الحكومية قبل أن تلتفت الدول الغربية إلى الموضوع، ففي تونس مثلاً تمّ منع الحجاب منذ عام 1981، فهل فهل يحق لنا بعد هذا أن نلوم فرنسا عندما منعت ارتداء جميع الرموز الدينية؟
لماذا قال وزير الشؤون الدينية التونسي في حواره مع صحيفة "الصباح" التونسية يو
آذار 12th, 2006 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , المرأة,
مهما كان الجدل حاداً حول قضايا المرأة فلا يمكن لأحدً أن ينكر بأن المرأة هي نصف المجتمع، لا بل هي المجتمع كلّه فهي الأم والأخت والابنة والزوجة، والمرأة التي تهزُّ المهد بيمينها والعالم بيسارها. ومنذ قديم الزمان كانت المرأة شريكة الرجل ، فلم تكن تقوم بأعمال البيت فقط بل كانت تقوم بالزراعة والحياكة والعناية بالحيوانات التي تستخدم لإنتاج الملبوسات أو الطعام وغير ذلك من الأعمال التي يتطلّبها الاكتفاء الذاتي للأسرة. ومع تطوّر الوضع الاقتصادي وطرق الإنتاج في المجتمعات بات الاستهلاك أمراً لا بدّ منه للكثير من الأسر خاصةً في المدن بحيث الزراعة ورعي الماشية أمرٌ شبه مستحيل. ومع ظهور المدارس والمستشفيات والمصانع والشركات ومؤسسات القطاع الحكومي وانخفاض الدخل الأسري، بدأت العديد من النساء الانخراط في العمل الوظيفي أو الحر إمّا من أجل تحسين وضع الأسرة المالي أو بسبب أن التحصيل العلمي يجب ألّا يذهب هدراً وعلى المرأة أن تفيد المجتمع من قدراتها العقلية وخبراتها العلمية. ولأن المجتمعات العربية لم تعتد خروج المرأة من أجل طلب الرزق فإن الجدل حول هذا الموضوع كان ولايزال حادّاً، خصوصاً بالنسبة للإسلاميين المتشددين الذين يرون أن خروج المرأة من بيتها إلى أي نوعٍ من أنواع العمل أمرٌ في غاية الخطورة ولا داعي له أبداً، فيما يرى البعض الآخر من غير المتشدّين أنّه يجوز للمرأة أن تعمل بشرط أن لا تختلط في الرجال، لأن هناك الكثير من المواقع تحتاج الوجود النسائي مثل مدارس الفتيات والأقسام النسائية في المستشفيات.
ومن وجهة نظر الكثير من النساء فإن العمل يجعلهن أكثر قوّة وأكثر إح










