99 يوماً
كان يا ما كان في قديم الزمان… كان هناك شهرزاد وشهريار… الفرق بين شخوص هذه القصة والشخوص الذين اعتدنا أن نشاهدهم على التلفاز هو في الفترة الزمنية التي دارت خلالها الأحداث ودور الشخوص وتبدل الأدوار خلال القصة، فشهريار في هذه القصة يشارك شهرزاد الكلام المباح ونسج القصص حتى الصباح… لكن بعد 99 يوماً فقط (وليس ألف ليلة وليلة) سكت شهريار عن الكلام….
شهريار كان متعباً من الحياة ومالّاً… شهرزاد أيضاً كانت مرهقة، لكنها لم تتوقف عن الحديث… 99 يوماً أخرى انقضت قبل أن تنقلب الأدوار مرة أخرى، فلا شهرزاد تتحدث ولا شهريار…
وفي يوم من الأيام التالية للتسعة وتسعين يوماً الثانية صدر قرار غير مكتوب وغير معلن من شهريار مفاده بأن يختصر الحديث إلى التالي:
- مرحباً، كيف حالك؟
- بخير، وأنت؟
" يمنع منعاً باتاً التحدّث بالأمور الخاصة أو مناقشتها خلال أيام الأسبوع الرسمية والعطل الأسبوعية أو أن يمتد الحديث لأكثر من المذكور أعلاه، وفي المقابل وفي بعض الحالات الخاصة والاستثنائية (مثل رمضان والمناسبات الرسمية الكبيرة) يسمح فقط بإضافة الجمل التالية:
- متعب، ملّان…
- لماذا؟
- لا أدري (مش عارف).
- أنا أيضاً متعبة (أو بحال جيد عندما لا تود إثقاله بمزيد من الهموم).
يمنع منعاً باتاً إزعاج شهريار في الأوقات التالية (أو التدخل في سبب أو طريقة توزيع هذه الأوقات):
خلال الأيام الرسمية:
وقت الدوام الرسمي
وقت الغداء (حيث يخصص هذا الوقت للأصدقاء والترفيه عن النفس والحديث عن الأمور "الغير مباحة")
بعد الدوام الرسمية (يخصص أيضاً للأصدقاء أو الرياضة والحديث عن الأمور غير الخاصة).
خلال عطلة نهاية الأسبوع
يوم الجمعة: مخصص للراحة الأسبوعية أو\و زيارة الأصدقاء
المزيد