الاسم: ميس ابوصلاح
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تكنولوجيا,رياضة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

كانون الثاني 25th, 2009 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , اقتصاد, المجتمع, سياسة,
كانون الثاني 18th, 2009 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , المجتمع, سياسة,
كانون الثاني 12th, 2009 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , المجتمع, سياسة, فضائيات,
أهل غزّة صامدون ، أمّا نحن ، فماذا فعلنا؟ شاهدنا نشرات الأخبار والتغطيات الخاصة ، تعاطفنا مع إخواننا في فلسطين وشعرنا بالضيق ، تابعنا خطب نصرالله الحماسية ، تمّ التبرّع بالدم والأموال والمواد العينية من أغطية وألبسة وأدوية وغيرها ، قمنا بالدعاء على العدوالصهيوني وطلبنا من الله أن ينصرنا وأن تتحرّر فلسطين ، تمّت كتابة المقالات في الصحف المحلية والعربية ، تمّ إلغاء معظم حفلات رأس السنة في الفنادق ، أرسلنا قوافل المساعدات ، استنكرنا وشجبنا ، طالبنا بوقف العدوان الصهيوني على القطاع ، قمة عربية تعقد ، ولا أدري إن كان فكّر البعض بأية طريقة لحشد الرأي العالمي ضد إسرائيل ، ل
أيار 6th, 2008 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , اقتصاد, المجتمع, سياسة,
اربد- تعيش أسرة العشريني تامر محمد بطاينة "وضعا مأساويا" اضطرها لبيع أثاث منزلها حتى اسطوانة الغاز في محاولة لاستكمال علاجه، منذ تعرضه قبل نحو عام إلى حادث سير تسبب بتهتك النخاع الشوكي وتركه يعاني من شلل نصفي.
وبات تامر، الذي يعمل كمستخدم مدني في جهاز الأمن العام، مهددا بفقدان وظيفته، في الوقت الذي أخبرته فيه إدارة المستشفى الذي يتلقى علاجه فيها عزمها رفع دعوى قضائية بحقه لعدم سداده المبالغ المترتبة عليه كفاتورة علاج والبالغة 10 آلاف دينار.
ويقول والد تامر إن "تعرض ابنه للحادث تسبب بضياع كامل للأسرة بعد أن استنفدت كل ما تملكه في سبيل تأمين أجور نقله للمستشفيات في عمان".
ويزيد أنه ومنذ 7 أشهر توقف ابنه عن استكمال علاجه لعدم توفر أجرة نقله إلى عمان والتي تصل إلى 40 دينارا عن كل مرة. في حين يحتاج إلى مراجعة المستشفيات 3 مرات أسبوعيا أي ما يعادل 480 دينارا شهريا.
وبحرقة على ما آل إليه وضع ابنه وخوفه مما ينتظره حال مضي المستشفى بدعوته القضائية يقف المسن محمد عاجزا بين دفع فاتورة المستشفى وتأمين لقمة العيش لأسرته المكونة من 9 أفراد.
ويؤكد تامر، وهو أب لطفلة لم تتجاوز الشهرين، أنه ومنذ توقف العلاج يشكو من آلام في منطقة أسفل الظهر حيث قام وعلى اثر ظهور تقرحات والتهابات مؤلمة بمراجعة احد المستشفيات بإربد والذي رفض تقديم العلاج له بحجة أنه "غير مسؤول" عن حالته وعليه مراجعة الطبيب الذي أجرى له العملية وهو المسؤول عن متابعة حالته.
ويوضح أن الطبيب الذي اشرف على حالته رفض معالجته لعدم قدرته على سداد المبالغ المالية التي ترتبت عليه جراء العلاج وإجراء عمليات جراحية عقب الحادث.
ويقول تامر إنه وذووه بذلوا كل جهودهم للحصول على تعويض مالي من شركة التأمين
أيار 5th, 2008 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , المجتمع, سياسة, فضائيات, مسلسلات,
"دماء كثيرة، ودموع سخية.. فرحة كبيرة، وشخصيات جديدة".. هذه أبرز ملامح الجزء الثالث من المسلسل الشهير "باب الحارة"، الذي سوف تنفرد قناة mbc بعرضه على شاشتها حصريا، ويجري تصوير أحداثه حاليا، في الوقت الذي تقوم فيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإجراء دراسة تستبين فيها أسباب نجاح المسلسل.
هذا ما كشف عنه مخرج "باب الحارة" السوري بسام الملا، معربا عن توقعاته بأن يتفوق الجزء الثالث من العمل، مشيرا إلى أن "إسرائيل" استشعرت أهمية العمل وتأثيره، خصوصا مع جعل القضية الفلسطينية محورا أساسيا في العمل، الذي تفاعل معه الفلسطينيون بشكل رائع.
وقال الملا- في حوارٍ مع مجلة (هيا mbc) في عددها الصادر حديثا-: إن "الجزء الثالث من "باب الحارة" سيشهد دخول عائلات وحارات كانت مهمشة إلى حبكة القصة مثل عائلة "أبو حاتم" وحارة "الماوي"، مشيرا إلى أن عائلة أبو حاتم كانت تذكر بالاسم فقط في الجزئين السابقين، لكنها ستدخل إلى حبكة القصة،لا سيما مع الدور الكبير الذي ستؤديه شخصية "أم حاتم"، التي ستصبح إحدى الشخصيات الفعالة في الحارة".
وأضاف أن الحارة الجديدة التي ستجري فيها العديد من الأحداث المهمة هي "حارة الماوي"، وسنرى فيها شخصيات من صلب الحياة الدمشقية، وسيكون وجودها سببا لصراعات معينة، وللعديد من المواقف المصيرية في حياة أهل الحارة والحارات المجاورة".
ولفت مخرج "باب الحارة" إلى أن أحداث الجزء الثالث ستشهد ظهور شخصية طبيب أكاديمي يدخل الحارة، ويؤدي دورا كبيرا فيها، فتنقسم الآراء بشأنه بين مؤيد ومعارض، كاشفا عن أنه تم إدخال ثماني شخصيات نسائية جديدة في "باب الحارة"، أبرزها شخصية "أم حاتم" وبناتها السبع.
وحول تطور شخصية العقيد "أبو شهاب" في الجزء الثالث، قال الملا: إن الجمهور سيرى الوجه الآخر لشخصية "أبو شهاب" التي عرفها الناس وأحبوها، لما تمثله من قيم الرجولة والقوة والحكمة والكرامة، موضحا أن الجزء الثالث سيشهد تسليط الضوء على البُعد الإنساني لهذه الشخصية، إذ نراه داخل بيته الخاص، ووسط عائلته الصغيرة، وفي حياته الزوجية.
ونفي الملا وجود أي خلاف مع الممثل السوري عباس النوري بطل الجزئين السابقين، معتبرا أن خروج النوري من "باب الحارة" هو خروج لشخصية "أبو عصام"، حرصا على تجنب الوقوع في رتابة الأحداث والشخصيات.
وأكد أنه بموت "أبو عصام" تتطور شخصيات أخرى، وتدخل أحداث جديدة على القصة.
مقتل "أبو عصام" ضروري
م
كانون الأول 24th, 2007 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , المجتمع, سياسة, فلسطين,
فيلم يوثق للتطهير العرقي في فلسطين عام
1948
الفيلم من إنتاج"مركز دراسات و أبحاث اللاجئين"ومقرة عمان الأردن.
"المذبحة المنسية" تحت هذا العنوان يقوم المركز وبالتعاون مع المخرجة السينمائية عرب لطفي بالبحث و التصوير لتوثيق مجزرة الطنطورة التي قامت بها القوات الصهيونية عام 1948،
والمخرجة من خلال رصدها لهذه المجزرة تتطرق للمجازر التي قامت عليها دولة الكيان الصهيوني .
تموز 5th, 2007 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , سياسة,
عمان (ا ف ب) - اكدت مصادر اردنية مطلعة لوكالة فرانس برس اليوم الاثنين ان جراحا اردنيا يدعى محمد جميل عبد القادر العشا من بين الاشخاص الخمسة المشتبه بهم والموقوفين في اطار محاولات الاعتداء الفاشلة في لندن وغلاسكو في بريطانيا.وبحسب هذه المصادر فانه من المحتمل ان يكون العشا (27 عاما) وهو فلسطيني الاصل من الخليل ويحمل جواز سفر اردنيا ان يكون العقل المدبر للعملية.واضافت هذه المصادر انه تم اعتقال زوجته ايضا من قبل الشرطة البريطانية.والعشا انهى دراسته التوجيهية في مدرسة اليوبيل عام 1998 وهي مدرسة للمتفوقين وحصل على ثالث اعلى علامة في المملكة مما أهله الحصول على منحة من وزارة التعليم العالي الاردنية لاكمال دراسته الجامعية.ودرس العشا في كلية الطب في الجامعة الاردنية (1998-2004). وبعد انهاء دراسته الجامعية عمل فترة تدريبية لعدة اشهر في مستشفى الجامعة الاردنية ثم غادر الى بريطانيا عام 2005 مع زوجته دانا لمواصلة دراسته والتخصص في جراحة الاعصاب.وتزوج محمد ودانا العام 2004 ورزقا بطفل اسمه أنس يبلغ الان من العمر عامين ونصف العام.من جانبه نفى جميل عبد القادر العشا والد الجراح الاردني المعتقل ان تكون لولده اي علاقة بالاعتداءات في بريطانيا.وقال الوالد في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "محمد ابني ليس له علاقة بمثل هذه المواضيع فهو متفوق في دراسته ولا يمكن ان يفكر في هذه المسائل وما قيل عنه ليس له اساس من الصحة".واضاف "ليس من المعقول ان يكون له اي هدف آخر سوى تحقيق طموحه بمواصلة تعليمه والحصول على شهادة الاختصاص فهو ليس بذلك الاسلامي المتشدد".واوضح العشا ان ولده "ضعيف البنية وهادىء نادرا ما يعتريه الغضب".وناشد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني "التدخل في القضية فليس من المعقول ان يكون اي مواطن عربي هو ارهابي".واوضح ان "المواطن العربي في العالم الغربي يداس ولا يسأل عنه احد كونه عربيا" مشيرا الى ان "العرب ليسوا ارهابيين والمسلمين ليسوا
آذار 16th, 2007 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , سياسة, فلسطين,
أصدر مركز دراسات وأبحاث اللاجئين فصليته المحكّمة المجلة البحثية لقضايا اللاجئين، في عددها الرابع؛ مشتملةً على: اللاجئون الفلسطينيون في الفكر الصهيوني لإبراهيم عبد الكريم، وحرب 1948 ونشوء قضية اللاجئين الفلسطينيين للبيب قدسية، والحق الفلسطيني في العودة مقدسٌ وقانونيٌ وممكن لسلمان أبو ستة، و اللاجئون الفلسطينيون في مشاريع التوطين، منذ عام 1948 وحتى اليوم لخالد محمد صافي، والبعد الديمغرافي في المشروع الصهيوني: سياسات تهويد القدس المحتلة لخليل التفكجي.
كما اشتمل باب دراسات على اللاجئون المنسيون لمحمد علي الفر، وقضية اللاجئين الفلسطينيين و59 عاماً من الشتات لتفيد أبو الخير، ولا سلام بدون العودة لمحمد كيال. وجاء تحقيق العدد بعنوان رغم مضي 59 عاماً
تشرين الثاني 24th, 2006 كتبها ميس ابوصلاح نشر في , سياسة,
By Robert Fisk
23 November 2006
The Independent
In the house of mourning, an old Lebanese home of cut stone, they did not show Pierre Gemayel’s body. They had sealed the lid - so terribly damaged was his face by the bullets which killed him - as if the nightmares of Lebanon might thus be kept away in the darkness of the grave.
But the Maronites and Greek Orthodox, the Druze and - yes - the Muslims who came to pay their condolences to Gemayel’s wife, Patricia, and his broken father, Amin, wept copiously beside the flag-draped casket. They understood the horrors that could unfold in the coming days and their dignity was a refusal to accept that possibility.
Down in Beirut, I had been watching the Lebanese detectives - they who had never solved a single one of Lebanon’s multitude of political murders - photographing the bullet holes in the pale blue Kia car which Gemayel had been driving, 13 rounds through the driver’s window, six of which had broken out through the passenger door after tearing through the Lebanese Minister of Industry’s head and that of his bodyguard. But in the family home town of Bikfaya, mountain cold with fir trees and off-season roses and new Phalangist banners of triangular cedars, the black huddle of mourners spoke of legal punishment rather than revenge for Gemayel’s murder.
It was a heartening moment. And who would have imagined the day - back in the civil war that now haunts us all again - that the Druze could enter this holiest of holies in safety and in friendship to express their sorrow at the death of a man whose Uncle Bashir was the fiercest and most brutal enemy of the Druze?
Bashir’s best friend Massoud Ashkar, a militia officer in those dark and terrible days, spoke movingly of the need for Lebanese unity and for justice. "We know the Syrians killed people during the war," he said to me. "We are waiting to find out who killed Sheikh Pierre. These people wanted to restart a civil war. We must know who these people are."
Ah, but there is perdition in such hopes. With the sad










